الرئيسية ← الأسماك ← قاجوج

قاجوج

Dorade royale Sparus aurata
وراطة / دورادة
الأسماك نُشر في 10/08/2026

البطاقة

النوع
سمك قاعي يعيش منفردا أو في مجموعات صغيرة،
الموطن
القيعان الرملية ومروج البوسيدونيا وقرب الصخور، من المياه الضحلة إلى عمق 30 مترا تقريبا؛ يدخل أحيانا المصبّات والبحيرات الساحلية المالحة
التغذية
المحار والرخويات والقشريات، يسحق أصدافها بأسنانه القوية المفلطحة كالطواحين
الحجم
عادة بين 20 و40 سنتيمترا، وقد يبلغ 70 سنتيمترا
علامات مميزة
جسم بيضوي مرتفع فضي اللون، وشريط ذهبي لامع بين العينين أعطاها اسمها (aurata أي «المذهّبة»)، وبقعة داكنة عند بداية الخط الجانبي فوقها لطخة حمراء على غطاء الخيشوم
التكاثر
خنثى — يولد ذكرا ثم يتحوّل إلى أنثى مع الكبر (مثل المنفرون)

حكاية الاسم

من أين جاءت تسمية «قاجوج»؟

على خلاف كثير من أسماك دلس ذات الأسماء الأوروبية المعرَّبة، يبدو «قاجوج» اسما محليا عريقا. غير أنّ أصله لم يثبت: فالباحث سواق يذكره لكن دون أيّ اشتقاق، بل يدرجه بين أسماك لم يُحدَّد نوعها بدقّة. وليس أمامنا سوى فرضيتين، تبقيان في حدّ الترجيح لا اليقين.

الأصل العربي (قجاج)تردّه فرضية إلى «قجاج»، وهو اسم سمكٍ بحري يُستعمَل في مواني عربية أخرى (كدمياط بمصر)؛ لكنّ «قجاج» نفسه اسمُ سمك لا معنى ظاهرا له، فهو يحيل على الاسم ولا يفسّره
الأصل المتوسطي (مالطة/صقلية)صلة محتملة بإرث لغوي بحري متوسطي تناقلته المواني عبر بحّارة صقلية ومالطة — والمالطية لغة سامية قريبة من العربية؛ فرضية لم تثبت

واللافت أن باقي الجزائر تسمّي هذه السمكة غالبا «وراطة» (من aurata) أو «دورادة» (من الفرنسية)، بينما حافظت دلس على لفظها الخاص «قاجوج»، شاهد آخر على عراقتها.

الخلاصة، بكلّ صدق: أصل «قاجوج» غير مثبت. فالفرضية العربية تردّ الاسم إلى اسم سمكٍ آخر (قجاج) لا معنى واضح له، والفرضية المتوسطية تبقى ترجيحا بلا دليل قاطع؛ حتى تحديد نوع السمكة نفسه يحتاج تثبّتا. نتركه مفتوحا كما هو، ومن كان عنده خبر أوثق من أهل اللغة أو كبار الصيادين فليوافِنا به.

القصة

هنا يوضع النص الحر لأهل المنطقة — ذكريات وتفاصيل لا يرويها إلا الدلالسة. شاركونا بها.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك