الرئيسية ← الأسماك ← فحّام

فحّام

Sar tambour Diplodus cervinus
الأسماك سمك صخري نُشر في 12/10/2026

البطاقة

النوع
سمك صخري من فصيلة الأسبوريات (Sparidae)، من جنس الشاغر (Diplodus)
الموطن
القيعان الصخرية بين 30 و80 مترا تقريبا، وقد ينزل إلى 300 متر فوق القيعان الطينية؛ يعيش فرادى أو في جماعات صغيرة من 4 أو 5
التغذية
يأكل من كلّ شيء: لافقاريات صغيرة وطحالب
الحجم
عادة نحو 35 سنتيمترا، وأقصى ما سُجّل 55 سنتيمترا و2.7 كيلوغرام
علامات مميزة
جسم عالٍ مضغوط فضّي، تقطعه خمسة أحزمة عمودية عريضة بنّية داكنة، وحزام آخر يعبر العينين؛ وشفتان غليظتان
لا تخلط بينها
شاغر (Diplodus sargus): خطوطه العمودية رقيقة وكثيرة (8 أو 9) وتبهت عند الكبير، وفوق أصل ذيله بقعة سوداء على شكل سرج. بوسنان (Diplodus vulgaris): ليس عليه إلا حزامان أسودان، أحدهما على القفا والآخر يطوّق أصل الذيل، وعلى جسمه خطوط ذهبية طولية رقيقة

حكاية الاسم

«فحّام»: اسم يذكّر بالفحم، ولم يُكشف أصله بعد

«فحّام» اسم هذه السمكة في دلس. سجّله لمين سواق (Souag) في دراسته عن لهجة دلس (2005، ص 169) ضمن الأسماك التي لم يحدّد نوعها، واكتفى بما وصفه به أهل البلد: يشبه «الذيب» (سمك صغير لم يُحدَّد نوعه هو الآخر) لكنّه أمْيَل إلى الرمادي. ولم يعد إليه في مدوّنته سنة 2014، حين حدّد نوعَي «شاغر» و«بوسنان». وأورده عامر شعباني في «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» (2013، ص 168)، في باب «أسماء متعلقة بالبحر والبحارة»، دون تعريف ولا شرح لأصله.

والكلمة عربية الصيغة واضحة الجذر: الفَحْم معروف، والفاحم في الفصحى هو الشديد السواد (شَعر فاحم)، والفحّام صانع الفحم أو بائعه. فأقرب الاحتمالات أن يكون السمك قد سُمّي بلونه، وهو أشدّ أنواع الشاغر عندنا سوادا، بأحزمته العريضة الداكنة. ولهذه التسمية نظائر:

sargu skur · sargu i ziاسمه في مالطة («الشاغر الداكن») وفي ألبانيا («الشاغر الأسود»)
Köhler · carbonaro · carbonero · coalfishأسماء مأخوذة من الفحم أو من الفحّام، بالألمانية والإيطالية والإسبانية والإنجليزية، لسمك آخر داكن الظهر من شمال الأطلسي (Lieu noir / Pollachius virens)

فتسمية السمك بلونه الداكن، بل باسم الفحم نفسه، مألوفة في لغات أخرى، وهذا يقوّي احتمال أن يكون «فحّام» اسما وصفيّا من هذا القبيل. لكنّه يبقى احتمالا: لم نجد من شرح الاسم صراحة، ولا ما يدلّ على زمن ظهوره في دلس.

تنبيه: وصف سواق («أميل إلى الرمادي») لا يتّفق تماما مع سواد الفحم؛ فلعلّ الاسم ينظر إلى الفحم ورماده معا، أو إلى شيء آخر لم نقف عليه. ومن يعرف عند صيّادي دلس تفسيرا آخر فليشاركنا به.

القصة

هنا يوضع النص الحر لأهل المنطقة — ذكريات وتفاصيل لا يرويها إلا الدلالسة. شاركونا بها.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك